-3- 4 – باب: من خير أزواجه.
وقول الله تعالى: {قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراحا جميلا} /الأحزاب: 28/.
4962/4963 – حدثنا عمر بن حفص: حدثنا أبي: حدثنا الأعشى، حدثنا مسلم، عن مسروق، عن عائشة رضي الله عنها قالت:
خيرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاخترنا الله ورسوله، فلم يعد ذلك علينا شيئا.
(4963) – حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن إسماعيل: حدثنا عامر، عن مسروق قال: سألت عائشة عن الخيرة، فقالت: خيرنا النبي صلى الله عليه وسلم أفكان طلاقا؟
قال مسروق: لا أبالي أخيرتها واحدة أو مائة، بعد أن تختارني.
[ش (قل…) انظر كتاب التفسير، باب (276)].
[ش أخرجه مسلم في الطلاق، باب: بيان أن تخيير امرأته لا يكون طلاق إلا بالنية، رقم: 1477. (يعد) يعتبر (ذلك) التخيير (شيئا) من الطلاق].
[ش (أفكان طلاقا) استفهام على سبيل الإنكار، أرادت أنه ليس بطلاق].