-3- 19 – باب: (.. من لم يتغن بالقرآن).
وقوله تعالى: {أو لم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم} /العنكبوت: 51/.
4735/4736 – حدثنا يحيى بن بكير قال: حدثني الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب قال: أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه كان يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(لم يأذن الله لشيء ما أذن للنبي صلى الله عليه وسلم يتغنى بالقرآن). وقال صاحب له: يريد يجهر به.
(4736) – حدثنا علي بن عبد الله: حدثنا سفيان، عن الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
(ما أذن الله لشيء ما أذن للنبي أن يتغنى بالقرآن). قال سفيان: تفسيره: يستغني به.
[ش (أو لم يكفهم) يستغنوا بالقرآن عما سواه من الكتب. (يتلى) يقرأ].
[ش أخرجه مسلم في صلاة المسافرين وقصرها، باب: استحباب تحسين الصوت بالقرآن، رقم: 792.
(ما أذن) مثل إذنه. (يتغنى بالقرآن) يحسن صوته به ويطرب له. (صاحب له) أي لأبي سلمة بن عبد الرحمن، وهو عبد الحميد بن عبد الرحمن. (يريد يجهر به) أي: أيريد النبي صلى الله عليه وسلم بالتغني بالقرآن الجهر به].
[ش (يستغني به) يشغله عن غيره من الكتب، وينفعه في إيمانه، ودنياه وآخرته].